أنواع الصدمات من جهة ذاتها

من حيث (القوة) و (النوع) و (التأثير)و (المضمون) فهناك الصدمة القويةالمزلزلة التي تقلب موازين المصدوم, وتغير في المستوى العميق اعتقاداته وقناعاته؛ إنها تشبه الزلزال العظيم الذي يغير ملامح الأرض ويجعل عاليها سافلها, أو كالبركان الضخم الذي يجتاح بحممه كل ما يمر عليه, ويملأ الفضاء دخاناً وغباراً, وهذا النوع من الصدمات يشكل انقلاباً كاملاً في حياة الشخص الذي يتعرض للصدمة, بغض النظر عن نوعية الصدمة من حيث إيجابيتها أو سلبيتها.
هذا النوع من الصدمات العميقة القوية تحدث انزياحاً كبيراً عند الشخص المصدوم, وتوجد تبدلاً عظيماً في قيمه وموازينه وعلاقاته, وفي مظهره ومخبره, وتطلعاته المستقبلية.
وهناك– بالمقابل –الصدمةالضعيفة التي قد تحدث عند المصدوم اهتزازاً قليلاً وشيئاً من الارتباك, وتوجد نوعاً من الدهشة المؤقتة, وقد تؤدي إلى تغيير يسير في حياته أو قناعاته, وقد لا تؤدي إلا إلى تغيير مؤقت, وأحيانا يكون أثرها في دائرة محدودة لا تكاد تتجاوز السطح.
وبين هذين النوعين من الصدمات درجات متفاوتة من حيث القوة والضعف؛ تؤدي إلى تفاوت في الأثر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى