المرجعية باعتبار ذاتها (موضوعاً ومعلوماً)

المرجعية بهذا الاعتبار حاكمة ضابطة لغيرها ومؤثرة فيما يقع دونها، ولا تختلف المرجعيات عن بعضها من هذه الجهة، وإنما من جهة أهميتها وفضلها ونفعها المتعلقة باختلاف موضوعها ومعلومها.
فكلما كان موضوعها كاملاً شريفاً ومنزهاً، ذا صفات حسنة، كانت المرجعية أشرف وأعظم وأفضل، والعكس صحيح أيضاً.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى